منتدى لقاءات العزين

يسعدنا انضمامك الينا
للخروج من النافذه اضغط اخفاء

منتدى لقاءات العزين

شباب الجبل الاسود - العقل- وادي الرزان - وادي وعال - وادي شهدان - ضيعة العزيين - الجوين
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
نعتذر عن الانقطاع لعدم وجود الاشراف و نرحب بالزوار الكرام والاعضاء المتواصلين وندعو الغائبين ان يمن الله عليهم بالصحة والعافيه وان سعدونا بمشاركاتهم المتوااضعه والتي تستحق منا الشكر والامتنان لما قدمته ايديهم ونتطلع للقائهم دائما في كل الاماكن التي تفتقد بصماتهم ونرحب باعضو الجديد خنساء فلسطين

شاطر | 
 

 :•. قصة أبو زيد الهلالي كامله .•

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو جابر العزي

avatar






عدد المساهمات : 49
تاريخ التسجيل : 29/08/2012

مُساهمةموضوع: :•. قصة أبو زيد الهلالي كامله .•   الأربعاء سبتمبر 05, 2012 2:15 am

بسم الله الرحمن الرحيم
كلنا نعلم الفارس والشاعر ابو زيد الهلالي
وله قصص كثير معروفه
ويسرني أن أقدم لكم وللمهتمين بالسير الشعبيه والتاريخيه


.•:*¨`*:•. قصة أبو زيد الهلالي كامله .•:*¨`*:•.

ابو زيد الهلالي شخصية غريبة غامضة لم يذكر المؤرخون شيئاً تفصيلياً واضحاً عنها سوى بعض الشذرات في بطون الكتب.
ابو زيد الهلالي عاش في القرن الخامس الهجري وهو من قبيلة هلال ونسب اليها فقيل هلالي.
وهلال هذه كانت قبيلة كبيرة بدوية تسكن نجداً يجاورهم في مسكنهم قبيلة اخرى اسمها سليم وكانت هلال وسليم يخرجون من ديارهم فيغيرون على اطراف الشام والعراق حتى ضجت منهم الدولة العباسية وارسلت في ايام الواثق سنة 230ه حملة بأمر القائد التركي (بفا الكبير) وهاجر قوم من هلال وسليم الى مصر ونزلوا اولاً في الوجه البحري ولكنهم ساروا سيرتهم الاولى حتى ضج منهم الناس فأمر الخليفة الفاطمي العزيز بالله 365-386ه بطردهم الى الصعيد
وكان في بني هلال هؤلاء فروع مختلفة منهم زغبة وربيعة وعدي فعم ضررهم واستغاث اهل البلاد من شرهم وفي خلافة المستنصر الفاطمي ثارت بلاد المغرب عليه فنصحه بعض مشيريه ان يبعث الى المغرب هؤلاء العرب في هلال وسليم فإن ظفروا بالثائري، فقد كسب تلك البلاد واخضع الثورة وظفر بالخصوم وان انهزموا وقى الله مصر شرهم، فأرسلهم سنة 441ه واعطى لكل واحد منهم بعيراً ودينارين، وقال لهم قد اعطيتكم المغرب، ففرحوا بذلك وجازوا النيل الى برقة ببلاد المغرب ونزلوا بها وافتتحوا امصارها واستباحوها وكتبوا لإخوانهم في مصر يدعونهم الى السفر اليهم ويصفون لهم ماهم فيه في خير ونعيم فأرادوا الرحيل فمنعهم المستنصر حتى يأخذ من كل واحد دينارين فعوض بذلك ما دفعه لمن قبلهم.
وسارت سليم وفروع هلال في دياب وزغب الى تونس كالجراد المنتشر لايمرون بشيء الا اتوا عليه حتى وصلوا تونس وقسموا البلاد بينهم وبين قبيلة سليم فأخذت سليم شرق تونس وهلال الغرب ووقعت بين هؤلاء العرب وبين سكان البلاد الأصليين من البربر كقبيلة زنانه وصفاجه حروب يطول ذكرها.
كما وقعت الفتن والحروب بين بعض العرب وبعض البربر وكان ذلك فيما بين سنة 440ه وسنة 460ه واشتهر في هذه الحروب رجال كثيرون منهم دياب بن غانم وابوزيد الهلالي.
كانت هذه الحروب في القرن الخامس الهجري في بلاد المغرب هي ميدان مسيرة أبي زيد.
قصة ابي زيد الهلالي تنقسم الى ثلاثة اقسام:
القسم الأول: يصف تاريخ بني هلال في بلاد السرو (وهي منازل حمير بأرض اليمن) وكان من اعيان الهلالية جابر وجبير ابنا المنذر الهلالي وقد رحل جبير بأمه الى نجد وصار فيما بعد سلطانها.
وكان اتى في نسل جابر الأمير حازم والامير رزق وكانا يحكمان في بلاد السرو وقد تزوج الامير رزق "خضراء" من بنت شريف مكة وولدت منه ولداً اسمر اللون اسمه بركات، وهو الذي لقب فيما بعد بأبي زيد.
وقد تعاون ابوزيد وعمه حسن بن سرحان ابن حازم على فتح الهند في ذلك حديث يطول.
اما القسم الثاني فتدور حوادثه حول رحلة بني هلال الى نجد وقد ألجأهم الى هذه الرحلة من السرو الى نجد مجاعة عظيمة في بلاد السرو باليمن.
وقد استقبل الهلاليون في نجد استقبالاً حسناً في الملك غانم وابن دياب (وكان دياب في فرع جبير) ومن بني رغبة وقد وقعت الحرب بين دياب ابن غانم وابي زيد الهلالي لأسباب نسائية يطول شرحها وانتهت بانتصار ابي زيد وخضوع دياب.
والقسم الثالث تدور حوادثه حول رحلة الهلالية الى الغرب فإن ابا زيد ذهب مع اتباعه الى تونس ليبحث عن ارض خضبة لما حلت المجاعة بنجد فلما حلوا بتونس واتصلوا بالبربر حدث ان وقعت "سعدة" بنت الزناتي خليفة وهي في البربر في حب "مري" احد اصحاب ابي زيد وقد وقعت حروب بني الهلالية والزناتية بسبب ذلك انتهت بقتل الزناتي خليفة ثم اختلف الهلاليون فيما بينهم على قسمة املاك الزناتي خليفة وثارت الحرب بين أبي زيد ودياب وانتهت بقتل دياب لأبي زيد.
فاجتمع قوم للأخذ بثار أبي زيد منهم بريقع والجازية لبنت الحسن وانتقموا من دياب وقتلوه وقد قتلت الجازية ايضاً في هذه المعارك.
هذا موجز مختصر جداً لقصة طويلة تقرأ في أيام تدور حوادثها بين البدو في الأعراب.. وكان لهذه القصة صدى شعبي كبير ارتقت فيه إلى سيرة عنترة بن شداد وسيف بن زي يزن والزير سالم فقد كانت القصة سمراً لذيذاً للأوساط الشعبية في ليلهم وحديثاً طريفاً في نهارهم .

( قصة ابو زيد وذهابة الى المغرب العربي )

كانت بلاد نجد من أخصب بلاد العرب ، كثيرة المياه والغدران والسهول والوديان حتى كانت تذكرها شعراء الزمان بالأشعار الحسان وتفضلها على غيرها نظرا لحسن هواها.
ومازالت على رونقها الأول حتى تغير قطرها واضمحل ، وعمت البلاد المجاعه من جميع الجهات واشتدت على بني هلال ، فاجتمعت منهم المشايخ والشبان وقصدوا مضارب الأمير حسن بن سرحان فدخلوا وسلموا عليه وقالوا له :
أعلم ياملك الزمان بأن الجوع قد اشتد وانقطعت المأكولات من نجد، فإن لم نتدارك الأمر في الحال انقرضت جميع بني هلال وفقدت المواشي والأموال.


فلما سمع الأمير حسن هذا الخطاب استعظم المصاب ، وكان عنده من السادات الأماجيد ، والفرسان الصناديد، منهم البطل الهمام أبو زيد فارس الصدام ، والأمير ذياب بن غانم البطل المقاوم ، والقاضي بدير ابن فايد السيد الماجد ، فأخذوا يتذاكرون في هذا الشأن نحو ساعه من الزمان فاستقر رأيهم على الرحيل من تلك الديار قبل حلول الدمار،
فأتفق رأيهم بوجه الاجمال على أن يرحلوا م تلك الأطلال بالأهل والعيال ،وان يذهب أبو زيد إلى بلاد المغرب (الغرب) وتلك الديار فيجس الأحوال ويأتيهم بحقيقة الأخبار ثم يرحلون بأولادهم وأثقالهم إلى تلك الأقطار ،فقال أبو زيد للأمير حسن :لايخفاك أطال الله عمرك وأبقاك ، إن المسافه بعيده طويله فيلزم أن يكون معي جماعه من سادات القبيله ،فقال ذياب بن غانم : هذا الأمر من أسهل الأمور فخذ معك من تريد من الجمهور ،فقال أبو زيد: متى طلع النهار يوفق الله كما يشاء ويختار،ثم عاد إلى الخيام في قلق واهتمام لأن المسافه بعيده ومشقات الطريق شديده.
وأختار أبو زيد معه للرحله :
يونس ويحي ومرعي وهم من أبناء الأعيان..ليكونوا له عونا على الطريق عند كل شدة وضيق.


وتجهزوا للسفروركب الامير حسن بن سرحان لوداعهم في سادات القبيله والأعيان وساروا لوداعهم مدة ثلاثة أيام على التمام ,,,,

وفي لحظه الوداع قال أبو زيد :

يقول أبو زيـد الهلالـي سلامـه
ونيران قلبـي زايـدات اللهايـب
وعيني من كثرالبكا قـل شوفهـا
جرى دمعها فوق خـدي سكايـب
اسمع كلامي يا أمير أبـو علـي
وكن لقولـي فاهم اًثـم حاسـب
غدونـا بعـون الله جـل جـلالـه
نرود ديار الغـرب يـم المغـارب
وفي صحبتي مرعي ويحي ويونس
من أجلهم ذا النجع باكي وناحـب
وعليا عيوني يا عرب في حيكـم
وصبرا وريـا طويـلات الذوايـب
يابو علي بالك عليهم مـن العـدا
إذا هاجت الفرسان بين المضارب
أودعتكـم الله ربـي وخالـقـي
ومن يلتجـي لله مـاراح خايـب

لما فرغ أبو زيد من شعره ونظامه، وفهم الأمير حسن وباقي الأمراء معاني كلامه ، تقدم حسن أمام قواده وجعل يوصي أبو زيد بالأولاد ثم بكى وقال:


يقول الفتى حسن الهلالي أبو علي
دمعي جرى فوق خـدي سكايـب
ونيران قلبي كلما أقـول تنطفـي
يزيد لها بيـن الضلـوع لهايـب
لفرقة مرعي صار قلبـي ذائبـا
أصبحت كالسكران للخمر شـارب
ويحيى ويونس نور عيني وضوها
على بعدهم دمعات عيني سكايب
فارقتهم ما كان قصدي فراقهـم
ولكن أحوجتنـي لـذاك مطالـب
أيا هل ترى مرعي أراه بناظـري
وتزول أيـام العنـا والمتاعـب
أيا دهر يا غدار مالـك غدرتنـي
ففارقت خلانـي وكـل الحبايـب
أودعتكـم لله ربـي وخالـقـي
ومن أودع الرحمن ما راح خايب
أوصيكـم المـزح لا تمزحونـه
فإنه بأكثر الأوقات غيـر صائـب
وإذا أردتـم تدخـلـون مديـنـه
فيونس تراه يشتـري ويحاسـب
وإذا جادلتـم عالمـا بطريقـكـم
فمرعي على ذاك الجدال يجـاوب
وابقوا ليحيى حارسـا لجمالكـم
فإنه سيحميهـا مـن الأغـارب
ومن يم عليا منور عيني ومهجتي
روصبرا وريا أعز كـل الحبايـب
هذي وصايـا احفظوهـا جميعـا
فإن كلامي كلـه قـول صائـب
وهذي مقالات الأمير أبـو علـي
فقلبي ذاب من هـول المصايـب


فلما انتهى الأمير حسن من هذه الابيات وسمعها السادات الكرام استحسنوها غاية الاستحسان، وسجلها زيد بن مانع في الديوان لتبقى لهم ذكرى في طول الزمان وكانت جميع النساء والبنات والامراء والسادات تدعو لرب السموات في أكثر الأوقات وتطلب منه نجاح أبو زيد في تونس ورجوعه سالما مع مرعي ويحيي ويونس ، هذا ما كان من أمر القبيله والأمير حسن. وأما ما كان من أبو زيد فإنه بعد رحيله من الوطن ومازال مجدا في المسير حتى أشرف على بلاد حزوة والنير، وهي بلاد كثيرة الخيرات واسعة الاراضي والجهات، وكان الحاكم عليها في ذلك الزمان ملك عظيم الشأن صاحب أبطال وفرسان ، اسمه الدبيسي بن مزيد، فقصده أبو زيد وسلم عليه وتمثل بين يديه ووقف مرعي ويحي ويونس حواليه فقال أبو زيد:
أطال الله عمرك ورفع مقامك فإنك وحيد العصر وأولى بالمديح والشكر ، فلما سمع منه هذا الكلام قال له:
من أي البلاد أنت.
قال: نحن شعراء حجازية نقصد الأمراء الأجاويد ، ونمدح الملوك الأماجيد، فنأخذ عطاهم وننقل ثناهم، فقصدناك الآن لنمدحك دون غيرك ونشكر فضلك وجزيل خيرك. لأننا سمعنا بجودك وكرمك .
ثم ان أبو زيد بعد هذا الخطاب عدل الرباب واشار يمدح الدبيسي ويعلمه عن أحوال نجد بإنشاد ألوان القصيد.
فلما سمع الدبيسي منه الشعروالنظام أكرمهم غاية الاكرام وقال لهم مرحبا يا وجوه العرب ثم أنزلهم في أحسن الخيام وأقاموا عنده عشرة أيام ، وكان أبو زيد في هذه المده قد عرف أحوال البلاد وما فيها من عساكر وأجناد وميز مراكزها وجميع ضواحيها، وبعد ذلك ودع الدبيسي ورحل من ذلك البلد وهو قاصد بلاد المغارب ، وقد وجدوا بالمسير وسابقوا بجنودهم الطير ومازالوا يقطعون البراري والآجام مدة تسعة أيام وكانوا يستريحون بالنهار ويقطعون الفلاة تحت ظلام الاعتكار ، حتى وصلوا إلى بلاد العمق وهي بلاد الامير مغامس ، وكان دخولهم في الليل الدامس وسمعوا أصوات ودق طبول وزمور تدل على فرح وسرور فقال أبو زيد لأصحابه : أبشروا بالخير فإن أهل الحي مشغولون بعرس لهم وملالين الصواب أن نقصدهم ونصرف هذا اليوم عندهم.
[center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
:•. قصة أبو زيد الهلالي كامله .•
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى لقاءات العزين :: المنتديات العامه :: منتدى القصص والروايات-
انتقل الى: